صعوبات التعلم هي اضطرابات تؤثر في طريقة استقبال الطفل للمعلومات أو فهمها أو استخدامها، وقد تظهر في القراءة أو الكتابة أو الحساب. لا تعني صعوبات التعلم أن الطفل قليل الذكاء أو غير قادر على النجاح؛ فقد يمتلك قدرات جيدة أو مرتفعة، لكنه يحتاج إلى طريقة تعليم مناسبة وتدخل متخصص يساعده على تجاوز المهارة التي يجد فيها صعوبة.
قد يواجه كثير من الأطفال تعثرًا مؤقتًا أثناء تعلم مهارة جديدة، وهذا لا يعني بالضرورة وجود صعوبة تعلم. يظهر القلق عندما تستمر المشكلة رغم التعليم والممارسة والدعم المناسب، وتكون أكبر من المتوقع بالنسبة إلى عمر الطفل ومرحلته الدراسية، وتؤثر بوضوح في تحصيله أو ثقته بنفسه أو مشاركته في المدرسة.
ملخص عن صعوبات التعلم
يمكن تلخيص صعوبات التعلم في النقاط التالية:
- تؤثر غالبًا في القراءة أو الكتابة أو الرياضيات.
- لا تعني انخفاض مستوى الذكاء.
- تختلف علاماتها وشدتها من طفل إلى آخر.
- قد يعاني الطفل من أكثر من نوع في الوقت نفسه.
- لا يمكن تشخيصها من خلال علامة واحدة أو اختبار منزلي.
- يحتاج التشخيص إلى تقييم شامل للطفل وقدراته وتاريخه التعليمي.
- يساعد التدخل المبكر والتعليم المتخصص على تقليل أثرها.
- يمكن للطفل النجاح عندما يحصل على الدعم المناسب.
يوضح المعهد الوطني الأمريكي لصحة الطفل والتنمية البشرية أن صعوبات التعلم تؤثر في تعلم القراءة والكتابة والكلام والرياضيات، وأنها لا تُعد دليلًا على مستوى ذكاء الشخص.
ما الفرق بين صعوبات التعلم والتأخر الدراسي؟
التأخر الدراسي وصف عام لانخفاض التحصيل، وقد يكون سببه الغياب المتكرر، أو تغيير المدرسة، أو ضعف جودة التعليم، أو مشكلة صحية، أو قلة التدريب، أو ظروف نفسية وأسرية مؤقتة.
أما صعوبة التعلم فتشير إلى نمط مستمر من الصعوبة في مهارة أكاديمية محددة رغم حصول الطفل على فرصة تعليم مناسبة.
قبل التفكير في التشخيص، ينبغي التأكد من عوامل مثل:
- انتظام الطفل في الدراسة.
- جودة التعليم الذي حصل عليه.
- ملاءمة لغة التدريس له.
- سلامة السمع والبصر.
- وجود مشكلات صحية أو نفسية مؤثرة.
- حصوله على وقت كافٍ لتعلم المهارة.
- تناسب المطلوب مع عمره ومستواه الدراسي.
قد يحتاج طفل إلى وقت إضافي فقط، بينما يحتاج طفل آخر إلى تقييم متخصص. لذلك لا يصح الاعتماد على الدرجات المدرسية وحدها.
ما أنواع صعوبات التعلم عند الأطفال؟
أكثر الأنواع المعروفة ترتبط بالقراءة والكتابة والرياضيات.
أولًا: صعوبة تعلم القراءة «عسر القراءة»
عسر القراءة يؤثر في دقة قراءة الكلمات وسرعتها والتهجئة والربط بين الحروف وأصواتها. وقد يقرأ الطفل ببطء، أو يتردد كثيرًا، أو يجد صعوبة في التعرف إلى كلمة سبق أن تدرب عليها.
من العلامات المحتملة:
- صعوبة تعلم أصوات الحروف.
- الخلط المتكرر بين الكلمات أو الأصوات المتقاربة.
- بطء القراءة مقارنة بالمستوى المتوقع.
- حذف مقاطع أو إضافتها أثناء القراءة.
- صعوبة تهجئة الكلمات.
- تجنب القراءة بصوت مرتفع.
- بذل مجهود كبير في قراءة نص قصير.
- صعوبة فهم النص بسبب استهلاك الجهد في فك الكلمات.
لا يعني ارتكاب خطأ واحد أو عكس بعض الحروف وجود عسر قراءة؛ فبعض الأخطاء تظهر طبيعيًا في بداية التعلم. المهم هو استمرار النمط وتأثيره رغم التدريب المناسب.
يمكن دعم مهارات الطفل بالتوازي مع خطوات تعليم القراءة للأطفال المبنية على التدرج من الوعي بالأصوات والحروف إلى قراءة الكلمات والطلاقة.
ثانيًا: صعوبة تعلم الكتابة «عسر الكتابة»
قد تظهر صعوبات الكتابة في تشكيل الحروف أو تنظيمها على السطر أو تهجئة الكلمات أو تحويل الأفكار إلى نص مكتوب.
من العلامات المحتملة:
- خط يصعب قراءته بصورة مستمرة.
- تفاوت كبير في حجم الحروف والمسافات.
- بطء شديد في الكتابة.
- إمساك القلم بتوتر أو بذل مجهود ملحوظ.
- حذف حروف أو كلمات.
- صعوبة نسخ ما هو مكتوب.
- معرفة الإجابة شفهيًا مع العجز عن كتابتها بوضوح.
- صعوبة ترتيب الأفكار داخل فقرة.
- تجنب الواجبات الكتابية.
قد ترتبط المشكلة بالجانب الحركي الدقيق، أو بالتهجئة، أو بتنظيم اللغة، أو بمزيج بينها؛ لذلك يجب أن يحدد التقييم طبيعة الصعوبة بدل وضع وصف عام فقط.
ثالثًا: صعوبة تعلم الرياضيات «عسر الحساب»
تؤثر صعوبة تعلم الرياضيات في فهم الأعداد والعلاقات والكميات والعمليات الحسابية واستخدامها.
قد يواجه الطفل صعوبة في:
- فهم معنى العدد والكمية التي يمثلها.
- مقارنة الأكبر والأصغر.
- تذكر حقائق الجمع والضرب.
- فهم قيمة المنزلة.
- ترتيب خطوات المسألة.
- قراءة الرموز الحسابية.
- فهم الوقت أو النقود والقياس.
- حل المسائل اللفظية.
- تقدير النتيجة المتوقعة.
- نقل الأرقام وتنظيمها على الورقة.
لا تعني صعوبة حفظ جدول الضرب وحدها وجود عسر حساب؛ إذ يجب دراسة فهم الطفل للمفاهيم الأساسية وأدائه عبر مواقف متعددة.

هل اضطرابات الانتباه واللغة من صعوبات التعلم؟
قد تظهر اضطرابات أخرى إلى جانب صعوبات التعلم، لكنها ليست الشيء نفسه بالضرورة.
فاضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه قد يؤثر في التركيز وتنظيم الوقت وإكمال الواجب، لكنه تشخيص مستقل. وقد يعاني الطفل منه ومن صعوبة تعلم في الوقت نفسه.
كما قد تؤثر اضطرابات اللغة في فهم التعليمات أو التعبير عن الأفكار أو اكتساب القراءة والكتابة. ولهذا قد يشمل التقييم اختصاصي نطق ولغة عند وجود مؤشرات لغوية.
يمكن الرجوع إلى دليل تنمية المهارات اللغوية لفهم الأنشطة التي تدعم اللغة، مع التأكيد أن الأنشطة العامة لا تغني عن التقييم عند استمرار المشكلة.
كيف تعرف أن الطفل يعاني من صعوبات التعلم؟
لا توجد علامة واحدة تؤكد أن الطفل يعاني صعوبة تعلم. لكن وجود عدة علامات مستمرة يستدعي الملاحظة والتقييم.
علامات قبل المدرسة
قد تظهر بعض المؤشرات المبكرة، مثل:
- تأخر واضح في اكتساب اللغة.
- صعوبة تعلم الأناشيد والقوافي.
- صعوبة تذكر أسماء الألوان أو الأشكال.
- عدم القدرة على اتباع تعليمات بسيطة مناسبة للعمر.
- صعوبة تمييز الأصوات المتقاربة.
- مشكلات واضحة في المهارات الحركية الدقيقة.
- صعوبة تعلم التسلسل، مثل ترتيب أحداث اليوم.
هذه العلامات لا تعني وحدها أن الطفل سيعاني صعوبة تعلم، لكنها قد تستدعي متابعة نمو اللغة والسمع والمهارات.
علامات في السنوات الدراسية الأولى
- بطء مستمر في تعلم الحروف وأصواتها.
- صعوبة دمج الأصوات لتكوين كلمة.
- قراءة متقطعة بعد حصول الطفل على تدريب كافٍ.
- أخطاء إملائية كثيرة ومتكررة.
- صعوبة كتابة جملة مفهومة.
- عدم فهم معنى الأعداد والكميات.
- نسيان ما تعلمه بسرعة رغم المراجعة.
- صعوبة اتباع تسلسل خطوات المهمة.
- تفاوت واضح بين قدرته الشفهية وأدائه المكتوب.
علامات لدى الأطفال الأكبر سنًا
- تجنب القراءة والكتابة.
- الحاجة إلى وقت طويل جدًا لإنجاز الواجب.
- صعوبة تلخيص نص أو استخراج فكرته.
- ضعف تنظيم الفقرات والأفكار.
- صعوبة تدوين الملاحظات.
- أخطاء مستمرة في الحسابات الأساسية.
- صعوبة تنظيم الوقت والمواد الدراسية.
- إحباط متكرر أو وصف النفس بالفشل.
يشير المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية إلى أن كثيرًا من الأطفال يواجهون صعوبات عابرة في المهام الدراسية، لكن الطفل الذي لديه صعوبة تعلم غالبًا ما تظهر لديه علامات مترابطة تستمر ولا تتحسن تلقائيًا بمرور الوقت.
أمثلة على صعوبات التعلم
قد يبدو الطفل متفوقًا في الحديث والمناقشة، لكنه يعجز عن قراءة السؤال بسهولة.
وقد يفهم القصة عند سماعها، لكنه يتعثر عندما يقرأها بنفسه.
وقد يستطيع شرح فكرة كاملة شفهيًا، ثم يكتب جملًا قصيرة غير مرتبة.
وقد يعرف خطوات الحل عند مناقشتها، لكنه يخلط بين الرموز أو ترتيب الأعداد على الورقة.
وقد يحفظ العد بالترتيب، لكنه لا يفهم أن الرقم يمثل كمية محددة.
هذه الأمثلة توضح أن المشكلة قد تكون محددة في مهارة معينة، وليست حكمًا على قدرة الطفل العامة.
ما أسباب صعوبات التعلم؟
لا يوجد سبب واحد ينطبق على جميع الأطفال، كما لا تكون الصعوبة نتيجة كسل الطفل أو تقصيره المتعمد.
ترتبط صعوبات التعلم باختلافات في طريقة معالجة الدماغ للمعلومات، وقد تسهم مجموعة من العوامل، مثل:
- الاستعداد الوراثي ووجود تاريخ عائلي.
- عوامل تؤثر في نمو الدماغ قبل الولادة أو خلالها.
- الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الولادة في بعض الحالات.
- بعض الإصابات أو الحالات العصبية.
- التعرض لبعض العوامل البيئية الضارة.
ويوضح المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية أن جميع الأسباب المحتملة ليست معروفة، لكن بعض عوامل الخطورة قد تكون موجودة منذ الولادة وقد تتكرر داخل العائلات.
ولا يصح اعتبار الاستخدام المحدود للهاتف، أو قلة المذاكرة في أسبوع، أو خطأ تربوي واحد سببًا مباشرًا لصعوبة تعلم. قد تؤثر البيئة والتعليم في مستوى التحصيل، لكن تشخيص صعوبة التعلم يحتاج إلى تقييم أوسع.

كيف يتم تشخيص صعوبات التعلم؟
لا يعتمد التشخيص على اختبار ذكاء واحد أو ورقة أسئلة من الإنترنت. يحتاج الطفل إلى تقييم شامل يحدد نقاط القوة والمهارات التي يواجه فيها صعوبة ويستبعد الأسباب الأخرى.
قد تشمل عملية التقييم:
- مقابلة الوالدين وجمع التاريخ النمائي والصحي.
- مراجعة أداء الطفل وتقارير المدرسة.
- التأكد من سلامة السمع والبصر.
- تقييم مستوى القراءة أو الكتابة أو الرياضيات.
- تقييم القدرات المعرفية والانتباه والذاكرة عند الحاجة.
- تقييم اللغة والكلام إذا ظهرت مؤشرات مرتبطة بهما.
- معرفة نوع التعليم والتدخل الذي حصل عليه الطفل.
- متابعة استجابته للدعم التعليمي.
- استبعاد مشكلات صحية أو نفسية أو نمائية أخرى.
قد يشارك في التقييم طبيب الأطفال، أو اختصاصي نفسي وتربوي، أو اختصاصي صعوبات تعلم، أو اختصاصي نطق ولغة، أو اختصاصي قراءة، وفق طبيعة الحالة والنظام التعليمي المتاح.
يوضح المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية أن التقييم الكامل قد يضم مراجعة التاريخ النمائي والاجتماعي والدراسي، وفحوصًا أكاديمية ونفسية، وتعاون عدة متخصصين.
متى ينبغي طلب تقييم متخصص؟
اطلبي تقييمًا عندما:
- تستمر المشكلة رغم التعليم المنتظم والدعم.
- يكون أداء الطفل أقل بوضوح من المتوقع لعمره.
- يظهر تفاوت كبير بين ما يفهمه شفهيًا وما ينفذه أكاديميًا.
- تؤثر الصعوبة في أكثر من مادة أو نشاط يومي.
- يبدأ الطفل في تجنب المدرسة أو الواجبات.
- تتأثر ثقته بنفسه أو علاقته بالتعلم.
- يلاحظ الوالدان والمعلم النمط نفسه.
- يفقد الطفل مهارات كان قد اكتسبها.
- توجد مخاوف بشأن السمع أو البصر أو اللغة أو النمو.
لا يُشترط الانتظار حتى يفشل الطفل في عدة سنوات دراسية. كلما بدأ فهم احتياجاته مبكرًا، أمكن تقديم دعم أكثر ملاءمة.
علاج صعوبات التعلم
الأدق استخدام عبارة «التدخل والدعم» بدل البحث عن دواء أو تمرين واحد يعالج جميع صعوبات التعلم. لا يوجد علاج موحد، لأن الخطة تعتمد على نوع الصعوبة وشدتها وعمر الطفل ونقاط قوته.
تشمل وسائل الدعم:
التعليم المتخصص
يستخدم الاختصاصي أساليب واضحة ومتدرجة، ويقسم المهارة إلى خطوات صغيرة، ويقدم تدريبًا متكررًا مع متابعة تقدم الطفل.
التدريس الصريح
بدل انتظار اكتشاف القاعدة وحده، تشرح المهارة مباشرة، ثم تقدم أمثلة وتدريبًا موجهًا قبل الانتقال إلى العمل المستقل.
استخدام أكثر من حاسة
يمكن الجمع بين الرؤية والاستماع والحركة واللمس، مثل نطق الصوت ورؤية الحرف وتتبعه باليد، أو استخدام أدوات محسوسة لفهم العدد.
التسهيلات التعليمية
قد يحتاج الطفل إلى:
- وقت إضافي.
- تقليل عدد الأسئلة المتشابهة.
- تقسيم المهمة إلى أجزاء.
- قراءة التعليمات له عند تقييم مهارة أخرى.
- استخدام وسائل تنظيم مرئية.
- مكان قليل المشتتات.
- السماح بالإجابة الشفهية في بعض المواقف.
- استخدام أدوات مساعدة مناسبة.
التسهيلات لا تعني منح الطفل الإجابة، بل إزالة عائق لا يرتبط بالمهارة المراد قياسها.
علاج المشكلات المصاحبة
إذا كان الطفل يعاني اضطرابًا في اللغة أو الانتباه أو القلق أو مشكلة في المهارات الحركية، فقد يحتاج إلى دعم إضافي من المختص المناسب.
يؤكد المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية أن التدخل المبكر قد يقلل أثر صعوبات التعلم، وأن الدعم ينبغي أن يبني على نقاط قوة الطفل ويساعده على التعامل مع جوانب الصعوبة.
دور الأسرة في دعم الطفل
افصلي بين الطفل والصعوبة
قولي: «هذه المهارة تحتاج إلى طريقة مختلفة» بدل «أنت لا تفهم».
تجنبي المقارنة
مقارنة الطفل بإخوته أو زملائه تزيد القلق ولا توضح ما يحتاج إليه.
قسمي الواجب
قدمي جزءًا واحدًا، ثم استراحة قصيرة، ثم الجزء التالي. لا تضعي كمية كبيرة أمام الطفل مرة واحدة.
حافظي على التواصل مع المدرسة
اتفقي مع المعلمة على هدف محدد يمكن متابعته، مثل تحسين دقة قراءة مجموعة كلمات، بدل استخدام وصف عام مثل «يحتاج إلى الاجتهاد».
سجلي التقدم
قارني أداء الطفل الحالي بأدائه السابق، لا بأسرع طفل في الفصل.
اهتمي بنقاط القوة
وفري فرصًا للفنون أو الرياضة أو البناء أو القصص أو الأنشطة التي ينجح فيها. النجاح خارج المهارة الصعبة يحمي ثقته بنفسه.
استخدمي أنشطة مناسبة
يمكن الاستفادة من تعلم الحروف والأرقام للأطفال في تقديم المهارات تدريجيًا، لكن يجب تعديل النشاط وفق توصيات المختص عند وجود تشخيص.

أخطاء ينبغي تجنبها
- وصف الطفل بالكسل أو الإهمال.
- مطالبته بمزيد من التكرار بالطريقة نفسها رغم عدم نجاحها.
- تشخيصه من مقطع فيديو أو قائمة علامات.
- الاعتماد على الدرجات فقط.
- مقارنة الصعوبة بانخفاض الذكاء.
- شراء برامج تدّعي العلاج السريع.
- إخفاء المشكلة عن المدرسة.
- تنفيذ جلسات طويلة مرهقة في المنزل.
- إيقاف الدعم بمجرد حدوث تحسن بسيط.
- التحدث عن الطفل أمام الآخرين بطريقة تجرحه.
هل يمكن للطفل الذي لديه صعوبات تعلم أن ينجح؟
نعم. صعوبات التعلم لا تمنع النجاح الدراسي أو المهني، لكن الطفل قد يحتاج إلى طريقة مختلفة ووقت إضافي ودعم مستمر. ويكون الهدف هو مساعدته على اكتساب المهارة، ومعرفة الاستراتيجيات المناسبة له، والقدرة على طلب المساعدة دون خجل.
عندما يفهم الطفل أن الصعوبة ليست دليلًا على ضعف ذكائه، يصبح أكثر استعدادًا للتعلم والمثابرة.
أسئلة شائعة عن صعوبات التعلم
ما هي صعوبات التعلم؟
هي اضطرابات تؤثر في اكتساب واستخدام مهارات مثل القراءة أو الكتابة أو الرياضيات، رغم حصول الطفل على فرصة تعليم مناسبة، ولا تعني انخفاض مستوى الذكاء.
ما أنواع صعوبات التعلم؟
أشهر الأنواع هي صعوبة تعلم القراءة «عسر القراءة»، وصعوبة تعلم الكتابة «عسر الكتابة»، وصعوبة تعلم الرياضيات «عسر الحساب».
كيف أعرف أن الطفل يعاني صعوبات تعلم؟
تظهر عدة علامات مستمرة، مثل بطء القراءة أو صعوبة الكتابة أو فهم الأعداد، ولا تتحسن بالقدر المتوقع رغم التعليم والممارسة. ولا يمكن تأكيدها إلا بتقييم متخصص.
ما أسباب صعوبات التعلم؟
لا يوجد سبب واحد معروف لجميع الحالات. قد ترتبط باختلافات في معالجة الدماغ للمعلومات، والاستعداد الوراثي، وبعض العوامل التي تؤثر في نمو الدماغ.
هل يمكن علاج صعوبات التعلم؟
لا يوجد علاج واحد يزيلها، لكن التدخل المبكر والتعليم المتخصص والتسهيلات المناسبة تساعد الطفل على تطوير مهاراته وتقليل أثر الصعوبة في تعلمه وحياته.
Pingback: تشتت الانتباه عند الأطفال: الأسباب والأعراض و15 وسيلة عملية للعلاج - مكتبة زاد التعليمية